الواجبات الدينية ) « 1 » ، من اجل الحد من اذى الحركات القائمة والمتعددة المتعارضة .
كان الناس في الحلة قد وعوا مشاكل تلك الحقبة ومقدار التنافر والمعارك في أطراف الآمة ، فكان مجتمعا أصوليا مقبولا في كل شيء ابتداء من كبار قادته واشرف مراجعه حتى العلامة ابن المطهر الحلي فمضى بهذا الوضع شوطا ، تمتع الناس في ظله بشيء من الأمان ، المعتمد على الزهد في الحياة والالتفاف حول رموز وشخصيات كآل طاووس ، وال ابن المطهر الحلي .
2 - كانت أسرة آل طاووس في الحلة ، قادة سياسيين ، وعلى شريعة وأولياء وتصوف كان منهم شرف الدين محمد بن طاووس ، نقيب العلويين أيام العباسيين ، وكان ضمن شهداء نكبة بغداد ، قتل يوم قتل التتار الخليفة المستعصم باللّه عام ( 656 ه / 1258 م ) « 2 » . وكان منهم مجد الدين محمد بن الحسن بن طاووس ، وكان صوفيا زاهدا ، الذي حضر وكبار آهل الحلة إلى هولاكو وسألوه حقن دمائهم ، وتروى عنه بهذه المناسبة حكايات « 3 » ، ومات بعد اشهر من تلك السنة ( ت 656 ه / 1258 م ) ، ومنه ( السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاووس )
( ت 664 ه / 1265 م ) « 4 » ، ومنهم السيد نقيب العلويين ( جمال الدين محمد بن طاووس ) ( ت 673 ه / 1276 م ) « 5 » ، ومنهم السيد نقيب العلويين ( غياث الدين عبد الكريم بن طاووس ( 693 ه / 1294 م ) « 6 » .
هامش
( 1 ) الشيبي ، د . كامل مصطفى ، ( النزعات الصوفية ) ص 150 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ، 365 .
( 3 ) الحوادث الجامعة ، ص 381 .
( 4 ) المصدر السابق ، ص 365 .
( 5 ) المصدر السابق ، ص 418 .
( 6 ) المصدر السابق ، ص 519 .