القضية الحملية « 1 »
وهي تشتمل على أجزاء ثلاثة :
1 - محكوم عليه ، ويسمى الموضوع .
2 - محكوم به : ويسمى المحمول
3 - ورابطة بينهما تربط المحمول بالموضوع ، ولا بد منها .
والربط قد يرد في صورة اسم كقولنا : " زيد هو كاتب " ، وقد يرد في صيغة كلمة كقولنا : " زيد يكون كاتبا " أو " يوجد كاتبا " وسواء كان المحمول اسما أو كلمة أو مشتقا فإنها تحتاج إلى ذكر رابطة ، فان الكلمة انما ترتبط بذاتها بفاعلها كما في صورة ( قام زيد ) . يقرر الحلي : ان للموضوع نسبة إلى المحمول بالموضوعية ، وللمحمول نسبة اليه بالمحمولية ، وهما متغايران ومتلازمان .
وعلى هذا إن نسبة الموضوع إلى المحمول بالمحمولية ، غير نسبته بالموضوعية
في تحقيق المحصورات والمخصوصات والمهمولات « 2 » :
موضوع القضية الحملية ان كان شخصا معينا سميت مخصوصة وشخصية موجبة إن كانت نسبة المحمول إلى الموضوع نسبة بها هو هو ، أو سالبة إن كانت نسبته نسبة ليس هو هو . . .
وان كان موضوعها كليا ، فلا يخلو : اما ان ينظر إلى تلك الطبيعة من حيث هي هي ويحكم عليها بالمحمول ، وتسمى القضية الطبيعية . وإما أن ينظر إليها من حيث تقع على الكثرة وهي المأخوذة بمعنى الكلي العقلي ، العلامة
هامش
( 1 ) الحلي ، الاسرار الخفية . . . ، ص 51 .
( 2 ) الحلي ، الاسرار الخفية . . . ، ص 58 .