تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
3 - النوع : وهو يقال بالاشتراك على الحقيقي والإضافي على ما وجده العلامة الحلي ، فالحقيقي هو ، المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ( ما هو ) من حيث هو كذلك . والإضافي : هو أخص الكليين المقولين في جواب ( ما هو ) . ومجمل القول : الطبيعة الجنسية إذا آخذت بمعنى المادة ، كانت سببا لوجود الطبيعة النوعية ، إذا آخذت بمعنى الجنسية ، لم تكن عله لها ، والا لتقدمت عليها بالوجود ، فيلزم وجود ذاتها قبل النوع ، فتكون مادة للنوع فلا يصدق على النوع انه هو ، هذا خلف ، بل ذات تلك الحيوانية مثلا هي ذات تلك الإنسانية وهذا معنى قولهم ( ( الجنس والنوع متحدان في الوجود ) ) ، وان كان باعتبار عروض الجنسية يخرج عن هذا الحكم . وعلى هذا تكون مراتب النوع الإضافي أربع : العالي والمتوسط والسافل والمفرد . ولكن السافل هاهنا هو نوع الأنواع والعالي من الأجناس ، هو جنس الأجناس . 4 - الفصل : ( وهو الكلي المقول على الشيء في جواب ( أي شيء هو في جوهره ) ) ، وانما يطلب به التمييز المطلق عن المشاركات في معنى الشيئية فما دونها ) « 1 » . والفصل على ثلاثة أقسام : 1 - عام وهو : الذي يفصل الشيء عن غيره في الجملة وقتا ما . 2 - خاص وهو : الذي يفصله عن الغير ، ولا تفصل الغير عنه ، اما دائما أو وقتا ما 3 - خاص الخاص وهو : المميز الذاتي ، والأولان يحدثان الغيرية ، والأخير يحدث
هامش
( 1 ) ابن سينا ، الإشارات النبهات ، مع الشرح ج 1 ص 87 .
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 361 | صالح مهدي هاشم