والدلالة تنقسم إلى ما بالطبع ، وإلى ما بالعقل ، وإلى ما بالوضغ ، الدلالة تابعة للقصد والإرادة .
واللفظ المفرد : إما اسم ، وإما فعل وإما أداة .
الاسم : لفظ دال بالتواطؤ على معنى تام مجرد من الزمان ، ولا يكون واحد من اجزائه ، دليلا بانفراده .
فعل : ما دل على الزمان المعين ، ولا يكون واحد من أجزائه دليلا بانفراده ، ويكون أبدا دليلا على ما يقال على غيره .
والأداة : ما دل على معنى مفرد في غيره « 1 » .
الكلي والجزئي :
اللفظ ان منع تصور معناه وقوع الشركة فيه ، فهو الجزئي ، والا فهو الكلي . كلي فهو بالنسبة إلى جزئياته ، اما ذاتي لها ، واما عرضي .
والذاتي له خواص ثلاثة :
أحدها : امتناع رفعه عما هو ذاتي له في الوجودين
ثانيها : عدم احتياجه إلى علة مغايرة لعلة ما هو ذاتي له .
ثالثها : امتناع تصور ما هو ذاتي له ، الا إذا تصور هو أولا .
الكليات الخمس
1 - العرض : منه لازم ، ومنه مفارق ، واللازم هو : الذي يصحبه الماهية صحبة واجبة ، ولا يكون جزءا منها . والمفارق هو : الذي يمكن انفكاكه عنها .
2 - الجنس : وهو المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ( ما هو ) ، قولا بحال الشركة من حيث هو كذلك .
ومراتب الأجناس ، أربعة ، العالي ، والسافل ، والمتوسط ، والمفرد
هامش
( 1 ) الحلي ، الاسرار الخفية . . . ص 17