مفتقرا إلى الغير ، فيكون ممكنا فلو كان اللّه تعالى مركبا لكان ممكنا وهو محال .
2 - انه ليس بجسم ولا عرض ولا جوهر وإلا لافتقر إلى المكان ، ولامتنع انفكاكة من الحوادث فيكون حادثا وهو محال .
ولا يجوز ان يكون في محل ، الا افتقر إليه ولا في جهة إلا افتقر إليها . ولا يصح عليه اللذة والألم ، لامتناع المزاج عليه سبحانه ، وانه تعالى لا يتحد بغيره .
3 - ليس محلا للحوادث لامتناع النقص عليه سبحانه
4 - استحالة رؤيته تعالى ، الرؤية البصرية ، لكان مرئيا ، فهو ذو جهة ، فيكون جسم وهو محال .
5 - نفي الشريك عنه تعالى وقد فصل هذا الأمر بعدة وجوه ، عدها في مظانّها .
6 - نفي المعاني والأحوال عنه تعالى ، وفي ذلك مباحث كثيرة ناقش الأشاعرة فيها .
7 - انه تعالى غني ليس بمحتاج ، لان وجوب وجوده دون غيره ، يقتضي استغناءه عنه وافتقار غيره إليه .
الكرامية والتجسيم وانه تعالى ليس في جهة
قال العلامة الحلي : ان العقلاء كافة يؤكدون انه تعالى ليس في جهة ، خلافا لفرقة الكرامية ، حيث قالوا : ( ( انه تعال في جهة الفوق ) ) .
وذكر الحلي أن هذا القول لا يمكن قبوله : لان الضرورة قضت بان كل ما هو في جهة ، فأما ان يكون لابثا فيها ، أو متحركا عنها ، فهو إذا لا ينفك عن الحوادث ، وكل ما لا ينفك عن الحوادث فهو حادث « 1 » .
هامش
( 1 ) ابن المطهر الحلي ، نهج الحق وكشف الصدق ، ج ، ص 189 .
ابن المطهر الحلي ، كشف القواعد في شرح الفوائد ، بيروت 1993 ، ص 102 .
ابن المطهر الحلي ، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، ص 175 . -
- ابن المطهر الحلي ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت ، تحقيق محمد الزنجاني ، قم 1402 ، ص 83 .