الثانية : أن لا يكون وجوده ووجوبه زائدين عليه ، والا لافتقر اليهما فيكون ممكنا
الثالثة : ان لا يكون صادقا عليه التركيب لان المركب مفتقرا إلى جزائه المغايرة ، فيكون ممكنا ، والممكن لا يكون واجبا لذاته .
الرابعة : انه لا يكون جزءا من غيره ، وإلا لكان منفصلا عن ذلك الغير فيكون ممكنا .
الخامسة : أن لا يكون صادقا على اثنين « 1 » .
صفات اللّه تعالى
اعتاد العلامة ابن المطهر الحلي في جميع مصنفاته في علم الكلام وكان ( قد صنف بها كتبا متعددة ومسائل مسددة ) « 2 » ، يبدؤها في إثبات الصانع واجب الوجود عز وجل ، ومن ثم يفصل القول في الاستدلال على صفاته تعالى ، وهي عنده على قسمين صفات ثبوتية ، وصفات سلبية ، ويقدم الصفات الثبوتية في درسه وشرحه لأنها صفات وجودية ، والصفات السلبية عدمية ( ( والموجود ، اشرف من العدم ، والأشرف مقدم على غيره ) ) « 3 » .
والصفات الثبوتية كما قررها العلامة الحلي هي ثمانية :
الأولى : انه تعالى قادر مختار
والثانية : انه عالم ، لأنه فعل الأفعال المحكمة المتقنة .
والثالثة : انه حي لأنه قادر عالم ، فيكون حيا بالضرورة .
الرابعة : انه مريد وكاره . لأن تخصيص الأفعال بإيجادها في وقت دون آخر لا بد له من مخصص .
هامش
( 1 ) ابن المطهر الحلي ، الباب الحادي عشر ، ص 8 - 10 .
( 2 ) الحلي ، نهاية المرام في علم الكلام ، ج 1 ص 5 .
( 3 ) الحلي ، الباب الحادي عشر ، ص 11 .