تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الخامس : الباحث في هذا العلم كالواقف على سائر العلوم ، فالمتكلم فيه كالمتكلم في غيره . السادس : العارفون باللّه تعالى يتميزون عن غيرهم من بني نوعهم ، فطالت ألسنتهم على غيرهم « 1 » .

في موضوع علم الكلام :

قال العلامة الحلي ، ان لكل علم على الإطلاق أمورا ثلاثة : موضوعا ، ومسائل ومبادئ . والمبادئ هي التي يبني العلم عليها ، وهي إما تصورات أو تصديقات . . . وبعد ان شرح الحلي هذا الأمر ومهد لهذه القاعدة قال : ( ( علم الكلام ينظر فيه في أعم الأشياء وهو الوجود ، الذي يقسم أولا إلى قديم ومحدث ، ثم يقسم المحدث إلى جوهر وعرض ، ويقسم العرض إلى مشروط بالحياة وغير مشروط ، وينقسم الجوهر إلى حيوان ونبات وجماد . ثم ينظر علم الكلام في القديم ، فيبين عدم تكثره بوجه من الوجوه ، وأنه متميز عن الحوادث بما يجب له من الصفات ويمتنع عليه ، ويفرق موضوع هذا العلم بين الواجب والجائز والممتنع « 2 » .

النظر واجب بالعقل لا بالسمع

أكد الحلي في مقدمة دراسته لمباحث النظر قوله : إن العلم واجب ، وإن النظر الصحيح يستلزم العلم ، وهو حكم ثابت لا ينبغي الشك فيه وعلى أساسه
هامش
( 1 ) ابن المطهر الحلي ، نهاية المرام في علم الكلام ، ج 1 ص 8 - 9 . ( 2 ) ابن المطهر الحلي ، نهاية المرام في علم الكلام ، ج ص 10 - 14 ، ابن المطهر الحلي ، كشف المراد ص 7 ، ابن المطهر الحلي ، الباب الحادي عشر ، ص 4 - 5 .