للزائد والناقص والمتوسّط .
وتحقيق هذا أنّ مورد قسمتهم إن كانت هي الذات الشخصية ، سلّمنا القسمة وأنتجت أنّ ذات الزائد ، الشخصية مغايرة للذاتين الأخيرتين ، وإن كانت هي ذات النوعية ، منعنا الحصر ، وقلنا : ذات النوع ليست هي الذات الزائدة ، ولا الناقصة ، ولا المتوسّطة ، وإنّما هي مغايرة لها ، وإن كانت لا تنفكّ عن أحد هذه العوارض لا بعينه .
الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 477
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٧٧