مبدأ حركته القويّة ، واليسار ما يقابله وهو المغرب ، والقطب الجنوبي في الحركة الأولى هو العلو ومقابله هو السفل ، وعلى العكس في الحركة الثانية .
لأنّا لو توهّمنا إنسانا يتحرّك على نفسه مستديرا ، وتنبعث حركته من يمينه لقد كان يكون قدّامه ما يلي وجهه وهو ما بين يمينه ويساره ، وخلفه ما يلي ظهره وإذا أطبقنا بين يمينه وجهة المشرق ، وبين يساره وجهة المغرب ، وبين وجهه وجهة خطّ الزوال ، انطبق رأسه مع القطب الجنوبي لا غير .
ولو دار على نفسه مثل دور السماء ، لكان الرأس يلزم الجنوبيّ والوجه يلزم وسط السماء حيث اليمين يلزم المشرق . وهذا البحث قليل الفائدة جدّا .
الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 286
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٨٦