تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الثاني : أن تكون الصغرى بحالها ، والكبرى كذلك إلّا أنّ مقدّمها سالب كلّي ، ينتج موجبة جزئيّة مقدّمها تالي الصغرى ، ومقدّم تاليها سالبة كلّيّة كما تقول : « كلّما كان كلّ ج د ، ف : ا ب ، وكلّما كان لا شيء من د ط ، ف : ه ر » ينتج « قد يكون إذا كان ا ب ، فإن كان لا شيء من ج ط ، ف : ه ر » . الثالث : الصغرى بحالها ، والمقدّم في الكبرى موجب جزئي ، ونتيجته كالضرب الأوّل ، وكان مقدّم التالي في النتيجة ها هنا كلّيّا لتصلح كبرى الأوّل ، ولا تنتج هذه القرينة مقدّم الكبرى بعينه ، بل ما يستلزمه . الرابع : الصغرى بحالها ، ومقدّم الكبرى سالب جزئي ، ينتج موجبة جزئيّة مقدّمها تالي الصغرى ، وتاليها استلزم سلب النسبة سلبا كلّيّا لتالي الكبرى . الخامس : مقدّم الصغرى ، والكبرى موجبتان جزئيّتان ، والنتيجة كما هو في الضرب الأوّل . السادس : مقدّم الصغرى موجب جزئي ، ومقدّم الكبرى سالب جزئي ، والنتيجة كما في الضرب الرابع والثاني . والبيان ظاهر بما ذكرنا . الشكل الرابع : ضروبه الناتجة ستّة : الأوّل : « كلّما كان د ج ، ف : ا ب ، وكلّما كان بعض ط د ، ف : ه ر » ينتج « قد يكون إذا كان أب ، فإن كان كلّ ج ط ، ف : ه ر » ؛ لأنّه على تقدير أب إذا كان كلّ ج ط ، صدق « كلّ ج ط » و « كلّ د ج » وهما يستلزمان من الرابع مقدّم الكبرى ، المستلزم لتالي النتيجة . الثاني : مقدّم الصغرى موجب جزئي ، ومقدّم الكبرى بحاله ، والنتيجة كما في الأوّل . الثالث : مقدّم الصغرى والكبرى سالبتان كلّيّتان ، والنتيجة كما في الأوّل كما تقول : « كلّما كان لا شيء من د ج ، ف : ا ب ، وكلّما كان لا شيء من ط د ، ف : ه ر » ينتج « قد يكون إذا كان أب ، فإن كان كلّ ج ط ، ف : ه ر » ؛ لأنّه على تقدير صدق أب إذا
الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 148 | العلامة الحلي / مركز إحياء التراث الإسلامي