مثال الرابع : « كلّما كان أب ، فكلّ ج د ، وكلّما كان ه ر ، فكلّ ط ج » ينتج « كلّما كان أب ، فإن كان ه ر ، فبعض د ط » هذا ظاهر .
وكذلك النتيجة الأخرى .
وقس عليه باقي الضروب .
وأمّا الضربان الباقيان ، المشتملان على المقدّمة الجزئيّة فينتجان متّصلة جزئيّة مقدّمها مقدّم المتّصلة الجزئيّة ، وتاليها ملازمة نتيجة التأليف لمقدّم المتّصلة الكلّيّة .
مثاله - والمقدّمة الجزئيّة صغرى - « قد يكون إذا كان أب ، فكلّ ج د ، وكلّما كان ه ر ، فكلّ د ط » ينتج « قد يكون إذا كان أب ، فإن كان ه ر ، فكلّ ج ط » .
ومثاله - والجزئيّة كبرى - « كلّما كان أب ، فكلّ ج د ، وقد يكون إذا كان ه ر ، فكلّ د ط » ينتج « قد يكون إذا كان ه ر ، فإن كان أب ، فكلّ ج ط » .
وأمّا « 1 » إذا كان الاشتراك بين تالي الصغرى ومقدّم الكبرى ، فشرطه : اشتمال المتشاركين على التأليف المنتج ، وإيجاب المقدّمتين ، وكلّيّة الصغرى .
والمنتج ضربان : الموجبتان الكلّيّتان ، والموجبتان إذا كانت صغراهما كلّيّة ، والنتيجة متّصلة جزئيّة مقدّمها تالي الكبرى ، وتاليها ملازمة نتيجة التأليف لمقدّم الصغرى .
مثال الكلّيّتين : « كلّما كان أب ، فكلّ ج د ، وكلّما كان كلّ د ط ، فه ر » ينتج « قد يكون إذا كان ه ر ، فإن كان أب ، فكلّ ج ط » بعكس الكبرى ليرجع إلى القسم الثاني .
وينتج أيضا متّصلة جزئيّة مقدّمها مقدّم الصغرى ، وتاليها ملازمة نتيجة التأليف لمقدّم الكبرى استلزاما جزئيا كما تقول : « قد يكون إذا كان أب فقد يكون إذا كان ه ز فكلّ ج ط » .
مثال الجزئيّة الكبرى : « كلّما كان أب فكلّ ج د ، وقد يكون إذا كان كلّ د ط ، ف : ه ر » ينتج « قد يكون إذا كان ه ر ، فإن كان أب ، فكلّ ج ط » بالعكس ليرجع أيضا إلى القسم الثاني .
وينتج أيضا « قد يكون إذا كان أب ، فقد يكون إذا كان ه ر ، فكلّ ج ط » .
هامش
( 1 ) . هذا هو الشقّ الثالث الذي مرّ قسيماه : الشقّ الأوّل في ص 145 ، والشقّ الثاني في ص 149 .