تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وأقتابها في سبيل اللّه . ثمّ حضّ ، فقام عثمان فقال : عليّ ثلاثمئة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل اللّه . فأنا رأيت رسول اللّه ينزل من على المنبر وهو يقول : ما على عثمان ما عمل بعد هذه » « 1 » . وعن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : « جاء عثمان إلى النبيّ بألف دينار في كمّه حين جهّز جيش العسرة ، فنثرها في حجره ، فرأيت النبيّ يقلّبها في حجره ، ويقول : ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم ؛ مرّتين » « 2 » . وعن أنس ، قال : لمّا أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيعة الرضوان ، كان عثمان رسول رسول اللّه إلى مكّة ، فبايع الناس . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ عثمان في حاجة اللّه وحاجة رسوله ؛ فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، وكانت يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خيرا من أيديهم أنفسهم » « 3 » . والأخبار في فضائله كثيرة ، وقد ذكرنا يسيرا منها . . ثمّ نشرع في دفع المطاعن التي رواها هذا الرافضيّ الضالّ عن شيوخه الضالّين ، على دأبنا . * * *
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 / 584 ح 3700 ، مسند أحمد 4 / 75 . ( 2 ) سنن الترمذي 5 / 585 ح 3701 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 110 ح 4553 ، حلية الأولياء 1 / 59 . ( 3 ) سنن الترمذي 5 / 585 ح 3702 ، مصابيح السنّة 4 / 166 ح 4753 ، تاريخ دمشق 3 / 15 و 76 و 80 ، كنز العمّال 13 / 64 ح 36261 .