لأبي جعفر محمّد بن علي عليه السلام : « رسول اللَّه يسلّم عليك ، فقيل لجابر :
وكيف هذا ؟ فقال : كنت جالساً عند رسول اللَّه والحسين في حجره هو يداعبه ، فقال : يا جابر يولد له ولد اسمه علي ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم سيّد العابدين ، فيقوم ولده ، ثمّ يولد له ولد اسمه محمّد ، فإن أدركته يا جابر فاقرأه منّي السّلام : « وكفاه شرفاً أن ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له - وهو صغير - : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يسلّم عليك . فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : كنت جالساً . . . » « 1 » . ورواه أبو عمرو الزاهد في كتابه ( اليواقيت ) عن الزهري ، وفي الحلية : « وكان الزهري إذا ذكر علي بن الحسين يبكي ويقول : زين العابدين » « 2 » .
ولقد جاء وصفه عليه السلام : ب « سيّد العابدين » أو « زين العابدين » في سائر الكتب المذكورة فيها أحواله وترجمته مثل : وفيات الأعيان 2 / 429 ، حلية الأولياء 3 / 133 ، طبقات ابن سعد 5 / 156 تذكرة الحفّاظ 1 / 74 ، تهذيب التهذيب 7 / 304 ، طبقات الحفاظ : 37 ، طبقات القراء 1 / 534 .
فهل يكفي هذا القدر لبيان كذب الرجل ؟ !
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 120 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 135 .