كردى به كفهاى خود » يعنى به خودى خود از خويشان « و چه بسيار بيماردارى نمودى به دستهاى خود از ايشان . » )
« تبتغى « 1 » لهم الشفاء و تستوصف لهم الأطبّاء و تلتمس لهم الدواء » « 2 » ( « طلب مىكردى از براى ايشان شفا را ؛ و به احوال ايشان مخبر مىساختى اطبّا را ؛ و التماس مىنمودى از براى ايشان دوا را . » )
« لم ينفع أحدهم إشفاقك و لم
/ 57 B /
تسعف فيه بطلبتك و لم تدفع عنهم بقوّتك » ( « فايده نداد هيچيك از ايشان را اشفاق تو به او ؛ و حاجت تو برآورده نشد به چيزى كه جوياى آن بودى از بهر او ؛ و دفع نكردى از او علّت و مرض را به توانايى خود كه صرف نمودى براى او . » )
« قد مثّلت لك به الدنيا نفسك و بمصرعه مصرعك » ( « بتحقيق كه تصوير و تشبيه كرد به هريك از اين مذكورات اين دنياى غدّار مر تو را و تمثيل كرد به جاى هلاكت خود جاى هلاكت تو را . » )
« حيث لا ينفعك بكاؤك و لا يفى عنك أحبّاؤك . » « 3 » 186 ( « در وقتى كه نفع نكند به تو گريههاى تو ؛ و فايده نرساند به تو دوستيهاى احبّاى تو . » )
« إنّ الدنيا دار صدق لمن صدّقها « 4 » و دار عافية لمن فهم عنها » ( « بدرستى كه دنيا سراى راستى است ، نه كجى و ناراستى براى كسى كه تصديق كرد او را » و اعتراف نمود به تبديل و تغيير او و تمثيل و تصوير او ؛ « و سراى عافيت و ايمنى است از عذاب خدا براى كسى كه فهم كرد و دريافت آنچه خبر مىدهد از مواعظ
هامش
( 1 ) . س : تبغى .
( 2 ) . نهج البلاغه : و تستوصف لهم الأطبّاء غداة لا يغنى عنهم دواؤك و لا يجدى عليهم بكاؤك .
( 3 ) . نهج البلاغه : - حيث لا ينفعك . . . أحبّاؤك .
( 4 ) . نهج البلاغه : صدقها .