تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

الرابع والثلاثون :

أحد الأمرين لازم : وهو إمّا [ كونه ] « 1 » معصوما ، أو نقض الغرض . والثاني على اللّه تعالى محال ، فتعيّن الأوّل . أمّا الملازمة - وهي في الحقيقة مانعة خلو - فلأنّ اللّه تعالى أمرنا بسؤال الهداية إلى طريقة المعصوم ، وهي الطريقة المذكورة ، فيكون قد أراد أن [ نرتكب ] « 2 » تلك الطريقة ، ثمّ أمرنا [ بطاعة ] « 3 » الإمام واتّباعه ، فإمّا أن يكون الإمام على تلك الطريقة ، أو لا . والثاني يستلزم الثاني ، [ وهو نقض الغرض . والأوّل يستلزم الأوّل ] « 4 » ، فثبتت الملازمة . وأمّا بطلان الثاني ؛ فلأنّه تعالى حكيم ، ونقض الغرض ينافي الحكمة .

الخامس والثلاثون :

قال اللّه تعالى :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
« 5 » . غير المعصوم يمكن أن يكون كذلك ، [ ولا شيء من الإمام يمكن أن يكون كذلك ] « 6 » بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

السادس والثلاثون :

قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ . . .
الآية « 7 » . إنّما يثق المكلّف بأمر الإمام ونهيه وبطاعته وأدائه إلى الطريق الصحيح إذا علم
هامش
( 1 ) في « أ » : ( كون ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( يرتكب ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) في « أ » : ( بسؤال ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) من « ب » . ( 5 ) البقرة : 10 . ( 6 ) من « ب » . ( 7 ) البقرة : 11 .