تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
من الإمامة الصحيحة المعتبرة شرعا [ بمنافية ] « 1 » لغرض النبوّة في شيء من الأوقات بالضرورة . ينتج : لا شيء من إمامة غير المعصوم بصحيحة ولا معتبرة شرعا . أمّا الصغرى ؛ فلأنّ غرض النبوّة إرشاد الخلق وحملهم على الحقّ ووقوع أفعالهم على [ نهج ] « 2 » الشرع المطهّر وألّا يخالفوا الشرع ، وغير المعصوم يمكن أن يحملهم على خلافه ، ويسفك الدماء ، وينهب الأموال ، ويحبط نظام العالم ، وقد جرّب ذلك في تقدّم غير المعصومين وادّعائهم الرئاسة والإمامة . [ وأمّا الكبرى ؛ فلأنّ ] « 3 » الإمام لتأكيد الشريعة ، وتقرير جميع ما جاء به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وإلزام الشرائع [ للأمّة ] « 4 » ، و [ لأنّه ] « 5 » قائم مقام النبيّ في جميع الأحكام . وأمّا النتيجة فقد ثبتت في المنطق « 6 » ، وما عليها من الاعتراض والجواب مذكور فيما تقدّم « 7 » ، وتحقيقه وتنقيحه في المنطق « 8 » .

التسعون :

سبيل الإمام هو [ سبيل ] « 9 » كلّ المؤمنين ، والثاني هو حقّ دائما ، فكذلك الأوّل . وكلّ ما كان سبيله حقّا دائما فهو معصوم ؛ لأنّ السبيل هو الطريق ، ويطلق أيضا على أحوال الإنسان كلّها ، أعني أفعاله وأقواله وتركه وجميع ما يتعلّق به . فإذا كانت كلّها حقّا كان ذلك الإنسان معصوما .
هامش
( 1 ) في « أ » : ( بمتنافية ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( قبح ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) في « أ » : ( فلأنّ الكبرى ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) في « أ » و « ب » : ( الأمّة ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 5 ) في « أ » : ( لأنّهم ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 6 ) انظر : تجريد المنطق : 35 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 362 . ( 7 ) تقدم في الدليل السادس والثمانين من هذه المائة . ( 8 ) انظر : تجريد المنطق : 34 - 35 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 362 - 363 . الأسرار الخفية في العلوم العقلية : 132 - 133 . الجوهر النضيد : 118 - 119 . ( 9 ) من « ب » .