تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ما دام هاديا . ينتج : [ لا شيء ] « 1 » من الإمام بغاو بالضرورة على قول القدماء « 2 » ، [ ودائما على ] « 3 » قول المتأخّرين « 4 » . أمّا الصغرى ؛ فلقوله تعالى :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 5 » . وأمّا الثانية فظاهرة . وإذا ثبت أنّ الإمام ليس بغاو فهو معصوم ؛ لقوله تعالى :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ
« 6 » ، فكلّ من اتّبع الشيطان فهو غاو . و [ بحكم ] « 7 » هذه الآية الحصر ثابت بين الغاوين وبين المخلصين الذين [ ليس ] « 8 » عليهم له سلطان . ولقوله تعالى :
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
« 9 » .

الرابع والستّون :

الإمام مقيم للدين و [ ممهّد ] « 10 » لقواعده وداع إليه بالضرورة ، ولا شيء من غير المعصوم كذلك [ بالإمكان ] « 11 » . ينتج : لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة . أمّا الصغرى فظاهرة ؛ لأنّ المراد من نصب الإمام ضبط أحوال الدين [ وحفظ ] « 12 » الشرع والدعاء إليه . وبالجملة : نيابة النبيّ بالتبليغ والتمهيد . وأمّا الكبرى فظاهرة .
هامش
( 1 ) من « ب » . ( 2 ) القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 362 - 363 . ( 3 ) في « أ » : ( دائما وعلى ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 362 - 363 . ( 5 ) الأنبياء : 73 . ( 6 ) الحجر : 42 . ( 7 ) في « أ » : ( يحكم ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 8 ) من « ب » . ( 9 ) الحجر : 39 - 40 . ( 10 ) في « أ » : ( تمهيد ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 11 ) من « ب » . ( 12 ) في « أ » : ( واحفظ ) ، وما أثبتناه من « ب » .