أجيراً لمخالف في الدين من غير شرط المباشرة وأما معها فأما حرام مطلقاً أو لخصوص الكافر . ومنها استكثار الرزق على غيره مع عدم بلوغ حدّ الحسد . ومنها الاكتساب بالسؤال وخصوصاً بالكفّ ، ويحرم لبعض الأشخاص ومن بعض الأشخاص . ومنها الاكتساب بالمدح وإعطاء المادح
لقوله ( ع ) : ( ( احثوا في وجوه المدّاحين التراب ) ) .
ومنها إيجار المستأجر الأرض بأكثر مما استأجر به مع عدم العلم بها . ومنها إجارة الأرض بحنطة أو شعير ولا سيما إذا شرط من حاصلها ولا يبعد جريه في سائر ما ينبت في الأرض . ومنها المقاصة من الوديعة فإن أراد ذلك يستحب له أن يقول ( اللهم لن آخذه ظلماً ولا خيانة وإنما أخذته مكان مالي الذي أخذه منّي ولم أزدد عليه شيئاً ) ومنها معاملة الشريك لنفسه مع البناء على تقسيم جميع المنافع بالخيانة ولو بأن يشتري بعين مال نفسه أو ذمّته شيئاً . ومنها تفضيل الأجير بعض المستأجر على بعض من غير داع إلهي . ومنها زخرفة المساجد وتزويقها وأخذ الأجرة عليها ويلحق بها المشاهد الشريفة ، وحرّمها بعضهم ، والحقُّ الكراهة . ومنها الانهماك في علم النحو فيسلب الخشوع كما في الخبر ولا بأس بالاطلاع على الأنساب والأشعار والوقائع وإن لم يكن فيها فضل
لقوله ( ع ) : ( ( هو علم لا ينفع من علِمَه ولا يضرّ من جهله إنما العلم ثلاث آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنّة قائمة وما سواهنّ فهو فضل ) ) .
ومنها مدح الظالم صدقاً بغير ما يبعث على قوّته وإلا فيحرم . ومنها التواضع له من غير علّة . ومنها ردّ الهدايا خصوصاً الطيب والحلوى . ومنها صحبة الظالمين من دون دخول في معاصيهم ولا سبب يدعو إليهم ومحبّتهم وقيل بالتحريم .
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر — صفحة 125
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص١٢٥