قبل وجوبها . ومنها الاتخاذ بمكة لغير أهلها وأما في الطريق فلا بأس . ومنها الشكاية في غير ما استثني واستقلال قليل الرزق لنفسه . ومنها وضع المال في الكم لأنها مضياع ويتسرى الحكم إلى كل مضياع . ومنها كثرة النوم والضجر والكسل والبطالة والدوران في الأسواق
فعن الكاظم ( ص ) : ( ( إيّاك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك حظّك في الدنيا والآخرة ) ) .
ومنها شراء الطحين وأدنى منه شراء الخبز . ومنها بيع آلات العبادة والعقارات ونقلها بجميع أنواع الانتقالات من المعاوضات إلا الشراء خير منها . ومنها استئصال خفض الجواري وغسل الماشطة وجه العروس بالخرقة . ومنها جعل نفسه أجيراً مشروطة عليه المباشرة . ومنها ترك الدنيا للآخرة والآخرة للدنيا من غير خروج عن الشرع
لقوله ( ع ) : ( ( ليس منّا من ترك دنياه لآخرته وآخرته لدنياه ) ) .
ومنها استعمال الأجير بلا شرط ولو تنازعا قدّم المستأجر . ومنها استخدام من يستحق الإكرام لحسب أو نسب أو كبر السن ونحو ذلك . ومنها نزو حمار على عتيقة وهي النجيبة من الخيل . ومنها ضراب الناقة وولدها طفل إلا أن يتصدق بولدها أو يذبح لئلّا تحمل فلا تعطيه لبناً . ومنها إخراج رديء السلعة وترك جيّدها . ومنها تمليك الأم دون ولدها أو الولد دون أمّه إن كان رضيعاً . ومنها أخذ الوصي شيئاً في مقابلة عمله . ومنها بيع المكيل والموزون أو نقله بوجه آخر قبل قبضه ولا سيما الطعام . ومنها التعرض للحقوق فإذا ابتلي فليصبر . ومنها أن يستأجر الأجير الأول مع عدم شرطٍ للمباشرة عليه أجيراً آخر بأقل مما استؤجر به ولم يكن عمل شيئاً . ومنها أن يجعل المؤمن نفسه أو غلامه المؤمن
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر — صفحة 124
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص١٢٤