وإن ذكر إصابة الشنّ ، لم تحتسب إصابة [ الجريد ] « 1 » والعروة .
وإن ذكر إصابة الخاصرة - وهي يمين الغرض أو يساره - لم تحتسب إصابة غيرها .
ولا فرق بين أن يشترطا مطلق الإصابة أو القرع ؛ لأنّه عبارة عن مطلق الإصابة .
ويحتسب بكلّ أنواع الإصابات من قارع وخازق وخاسق ؛ لأنّ جميعها مصيب ، وكلّ واحد مشتمل على زيادة على مطلق الإصابة ، وكذا لو تشارطا الخواصل احتسب بكلّ مصيب .
مسألة 951 : لكلّ سهم طرفان ،
أحدهما : يوضع فيه الريش ، والثاني :
يوضع فيه الزجّ ، فقدح السهم هو خشبته المريشة ، واختلف فيما يسمّى به منها .
فقال بعضهم : هو اسم لجميع الخشبة « 2 » .
وقال آخرون : هو اسم يختصّ بموضع الوتر منه ، ويسمّى : فوق السهم ، وهو الجزء الذي يدخل فيه الوتر « 3 » .
وأمّا النصل : فهو الطرف الآخر من السهم ، واختلف فيما يسمّى منه نصلا .
فقال بعضهم : إنّه « 4 » اسم للحديد المسمّى زجّا « 5 » .
وقال بعضهم : إنّه اسم لطرف الخشبة ، الذي يوضع فيه الزّجّ من
هامش
( 1 ) بدل ما بين المعقوفين في النّسخ الخطّيّة والحجريّة : « الحديد » . والمثبت هو الصحيح .
( 2 و 3 و 5 ) كما في الحاوي الكبير 15 : 221 .
( 4 ) في « د ، ص » : « هو » بدل « إنّه » .