وأمّا كفّارة قتل العمد : فهي كفّارة الجمع يجب فيه العتق وصيام شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكينا .
مسألة 122 : وصوم كفّارة من أفطر يوما من شهر رمضان واجب على التخيير بينه وبين العتق والصدقة ،
وقدره شهران متتابعان ، ولا خلاف في قدره وإن وقع الخلاف في صفته .
وصوم كفّارة من أفطر يوما من قضاء شهر رمضان : إطعام عشرة مساكين على ما تقدّم « 1 » .
وقال بعض أصحابنا : يجب فيه كفّارة يمين « 2 » . وليس بجيّد .
ويجب صوم بدل الهدي للمتمتّع إذا لم يجد الهدي ولا ثمنه بالنصّ والإجماع .
قال اللَّه تعالى
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
« 3 » .
فإن أقام بمكّة ، انتظر وصول أهل بلده أو شهرا ، لقول الصادق عليه السلام : « إنّه إن كان له مقام بمكّة فأراد أن يصوم السبعة ترك الصيام بقدر سيره إلى أهله أو شهرا ثم صام » « 4 » .
إذا عرفت هذا ، فإنّه لا يكفي مقام عشرة أيام وإن نواها .
وصوم كفّارة اليمين وباقي الكفّارات كالنذر والعهد . وكفّارات الإحرام واجب إجماعا .
مسألة 123 : وصوم الاعتكاف الواجب واجب عندنا ،
لما يأتي من
هامش
( 1 ) المراد من العبارة أنّ صوم كفّارة من أفطر . . هو ثلاثة أيام بشرط عدم التمكن من إطعام عشرة مساكين كما تقدّم في المسألتين 31 و 114 .
( 2 ) القاضي ابن البراج في المهذب 1 : 203 .
( 3 ) البقرة : 196 .
( 4 ) التهذيب 4 : 315 - 955 ، والفقيه 2 : 303 - 1507 .