شرح
البارع « 1 » ، والتنقيح « 2 » توصيف الخبر بالصحيح ، بل عن الروضة « 3 » نسبة وصفها بالصحة إلى الأصحاب .
وثانيا : ان صاحب البلغة حكم بكون حبيب ممدوحا ، بل نقل وحيد عصره آغا محمد باقر عن جده أنه حكم بأنه ثقة ، فإذا لا وجه للتوقف في اعتبار خبره .
وثالثا : ان الأصحاب إلى زمان الحلي بأجمعهم استندوا إلى هذا الخبر وهذا يوجب جبر الضعف لو كان .
فالمتحصل : ان ما هو المشهور أقرب فلا ينتقل إلى الدية ما دام له رجل .
ثم إن الخبر لا يدل على الترتيب بين الرجلين ولكن صرح به في معقد اجماع الخلاف « 4 » ، والغنية « 5 » ، ولعله كاف في اثبات هذا الحكم المخالف للقاعدة .
نعم يستفاد من الخبر سيما بواسطة ما فيه من التعليل أنه وإن لم
هامش
( 1 ) المهذب البارع ج 5 ص 173
( 2 ) التنقيح الرائع ج 4 ص 422 قوله : وحبيب هذا من رجال الباقر والصادق كان شاربا ، ثم دخل في مذهبهما وانقطع إليهما .
( 3 ) شرح اللمعة ج 10 ص 50 .
( 4 ) الخلاف ج 5 ص 193 .
( 5 ) غنية النزوع ص 620 .