شرح
يساره فيضرب به حتى يخفى عليه الصوت ، ثم يعلم مكانه ثم يقاس فإن كان سواء علم أنه قد صدق ، قال : ثم تفتح اذنه المعتلة وتسد الأخرى سدا جيدا ثم يضرب بالجرس من قدامه ثم يعلم حيث يخفى عليه الصوت ، يصنع به كما صنع أول مرة باذنه الصحيحة ثم يقاس فضل ما بين الصحيحة والمعتلة فيعطى الأرش بحساب ذلك « 1 » .
والايراد عليه : بضعف السند لعلي بن أبي حمزة ، غير وارد لاستناد الأصحاب إليه ولكون الراوي عنه حسن بن محبوب .
نعم ، ما أفاده صاحب الجواهر « 2 » من أنه إن علم صدقه بدون ذلك لا يجب الاعتبار بالصوت من الجوانب الأربعة ، متين ، فإنه في مقام جعل الامارة فمع انكشاف الواقع لا احتياج بها .
ويؤيده : ما عن كتاب ظريف فإنه بعد ذكر المناسبة بين العينين قال : وإن أصاب سمعه شئ فعلى نحو ذلك يضرب له شئ كي يعلم منتهى سمعه ثم يقاس ذلك « 3 » .
ونحوه فيما عرضه يونس على الرضا ( ع ) الآتي « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 322 ح 4 / الوسائل ج 29 ص 362 ح 35782 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 43 ص 299 .
( 3 ) الكافي ج 7 ص 324 ح 9 / الوسائل ج 29 ص 375 ح 35804 .
( 4 ) يأتي في ص 360 من هذا الجزء .