الفصل السابع : في حد الزنا
شرح
الفصل السابع : في حد الزنا
قال : ( الفصل السابع : في حد الزنا )[ في حرمته ]
وهو مما أجمع أهل الملل على تحريمه حفظا للنسب ، بل من الأصول الخمسة التي يجب تقريرها في كل شريعة ، قال الله تعالى :وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا« 1 » . وقال سبحانه :وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً« 2 » . وقال عز شأنه :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ. . الخ « 3 » . وأما النصوص فهي أكثر من أن تحصى في المقام .هامش
( 1 ) سورة الاسراءآية 32 .
( 2 ) سورة الفرقان آية 68 .
( 3 ) سورة الممتحنة آية 12 .