تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
شرح
وما في الرياض « 1 » بعد أن قوى ذلك بحسب القواعد . لكن شهرة ما عليه الشيخان مع قوة احتمال استنادهما إلى رواية كما هو السجية لهما والعادة ، ونبَّه عليه شيخنا في المسالك « 2 » وادعى وجودها لهما الحلي « 3 » في السرائر والفاضل « 4 » في التحرير أوجبت التردد في المسألة . يندفع بأن الشهرة الفتوائية على خلاف ما يقتضيه الدليل لا يعتنى بها ، مع أن الشهرة ممنوعة ووجود رواية مرسلة غير واصلة إلينا ولا إلى غيرنا لا يصلح مدركا للحكم فضلا عن احتماله . فإذا القول بالتخيير أقوى . ويؤيده : ما دل من النص على التخيير عند تعارض الاقرارين بالقتل عمدا من أحدهما وفي الثاني بالخطأ المتقدم ، وما دل من النص على التخيير عند تعارض البينة والاقرار الآتي في المسألة الآتية . فالمسألة بحمد الله تعالى واضحة لا اشكال فيها .
هامش
( 1 ) رياض المسائل ط . ق ج 2 ص 516 . ( 2 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 191 - 192 . ( 3 ) السرائر ج 3 ص 342 . ( 4 ) تحرير الأحكام ط . ق ج 2 ص 251 .