شرح
وكيف كان فلو أثم وباشر القتل ، فعن الشيخ في المبسوط « 1 » والمصنف في التلخيص « 2 » والارشاد « 3 » والمحقق في الشرائع « 4 » والشهيد الثاني في المسالك « 5 » وعن الأخير « 6 » انه الأشهر لم يثبت القصاص :
واستدل له : بأن الامر قد أسقط حقه بالاذن فلا يتسلط عليه الوارث .
وأورد عليه الأستاذ « 7 » : بأن الانسان غير مسلط على اتلاف نفسه ليكون اذنه بالاتلاف مسقطا للضمان كما هو الحال في الأموال فعمومات أدلة القصاص محكمة .
ولكن يمكن أن يقال : إن لإتلاف النفس المحترمة حيثيتين :
إحداهما حق الله تعالى وهو حكمه تعالى بعدم جواز الاتلاف .
هامش
( 1 ) المبسوط ج 7 ص 43 .
( 2 ) نسبه إليه في كشف اللثامط . ج ج 11 ص 35 .
( 3 ) إرشاد الأذهان ج 2 ص 196 .
( 4 ) شرائع الإسلام ج 4 ص 976 .
( 5 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 88 .
( 6 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 89 .
( 7 ) مباني تكملة المنهاج ج 2 ص 17 .