شرح
من خلاف وصلبهم بعد ذلك « 1 » .
وهذا الخبر مضافا إلى ضعف سنده مشتمل على ما لا يقولون به وهو الحبس فهذا القول لا وجه له .
وأما القول الثاني من أقوال الترتيب فقد استدل له : بما رواه عبيد الله المدائني عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، ورواه عبيد الله عن أبي عبد الله ( ع ) ، ومحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ( ع ) قال : سئل عن قول الله عز وجل :إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداًالآية ؟ فقال : إذا حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا فقتل قتل به ، وإن قتل وأخذ المال قتل وصلب ، إن أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ، وإن شهر السيف وحارب الله ورسول الله وسعى في الأرض فسادا ولم يقتل ولم يأخذ المال نفي من الأرض الحديث « 2 »
ونحوه في ذلك مرسل داود الطائي عن أبي عبد الله ( ع ) « 3 » وخبر علي بن حسان عن أبي جعفر ( ع ) « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 28 ص 311 ح 34838 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 246 ح 8 / الوسائل ج 28 ص 309 ح 34834 .
( 3 ) الوسائل ج 28 ص 310 ح 34836 .
( 4 ) الوسائل ج 28 ص 313 ح 34841 .