بنفسه سرا ، ومع الشرائط تقطع أصابعه الأربع من يده اليمنى فإن عاد قطعت رجله
شرح
واستدلوا له تارة بأن النصوص ضعيفة ، ولا شهرة محققة جابرة على وجه يخص بها إطلاق ما دل على القطع بسرقة المحروز ، وأخرى بأنه مقتضى الجمع بين هذه النصوص وما دل على القطع مطلقا .
كخبر إسحاق المتقدم المتضمن لقطع من سرق من بستان غذقا قيمته درهمان ، ولكن ضعف سند النصوص منجبر بالعمل والاستناد ، والخبر ضعيف ومشتمل على ما هو مخالف للمشهور شهرة عظيمة ، مع أنه لا شاهد للجمع المذكور .
فالمتجه هو البناء على الاطلاق ، اللهم إلا أن يقال باختصاص الاخبار بصورة عدم الاحراز كما هو الغالب ، فتأمل .
ثم إنه قد مر اعتبار كون المال محرزا وان يخرجه السارق ( بنفسه سرا ) .