وانتفاء الشبهة
شرح
التأديب الذي منتهاه الادماء بالحك أو قطع اللحم من الأنامل شيئا فشيئا بمنقاش وشبهه ، ولا يصل إلى قطع الأنملة فضلا عن القطع كما يقطع البالغ .
[ العقل ]
وأما العقل فيشهد لاعتباره حديث « 1 » رفع القلم ، وما دل « 2 » على أنه لا حدَّ على المجنون المتقدم في حد الزنا . وهل يعزر حسما لمادة الفساد ونظما لأمور العباد ؟ أم لا لعدم الدليل عليه وعدم كون ما ذكر صالحا للاستناد إليه في الحكم ؟ وجهان ، وعلى أي حال ما ذكر في الصبي لا يجري في المجنون بعد حرمة القياس وعدم الدليل على التعدي .[ الاختيار ]
وأما الاختيار فيشهد لاعتباره ما قدمناه من الاخبار « 3 » . ( و ) مما يعتبر في السارق ( انتفاء الشبهة ) لما مرَّ من أن الحدود تدرأ بالشبهات « 4 » والقطع منها .هامش
( 1 ) المستدرك ج 1 ص 84 ح 39 .
( 2 ) الوسائل ج 28 ص 22 ح 34120 .
( 3 ) الوسائل ج 28 ص 110 ح 34340 .
( 4 ) الوسائل ج 28 ص 47 ح 34179 .