شرح
وتمام الكلام بيان أمور :
1 - قال في المسالك « 1 » : وفي إلحاق باقي الأنبياء - ( عليهم السلام ) - بذلك قوة لان كمالهم وتعظيمهم علم من دين الاسلام ضرورة فسبهم ارتداد ظاهر ، ولكن في صدق الارتداد في جميع الموارد اشكالا ، ثم إن المرتد لا يجوز قتله مطلقا .
فالصحيح أن يستدل له بالنبوي الخاصي : من سب نبيا قتل ومن سب صاحب نبي جلد « 2 » ، المنجبر بالفتوى .
ولا يعارضه ما عن المبسوط « 3 » : روي عن علي ( ع ) أنه قال : اتي برجل يذكر أن داود صادف المرأة إلا جلدته مائة وستين ، الحديث ، كما لا يخفى .
2 - الظاهر إلحاق فاطمة ( عليهما السلام ) بهم ( عليهم السلام ) لا للاجماع على طهارتها بآية التطهير « 4 » كما في الرياض « 5 » وغيره بل لما علم بالضرورة أنها في الاحترام كأولادها .
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 14 ص 453 .
( 2 ) الوسائل ج 28 ص 213 ح 34591 .
( 3 ) المبسوط ج 8 ص 15 .
( 4 ) سورة الأحزاب آية : 33 .
( 5 ) رياض المسائل ج 16 ص 57 .