تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
وأورد عليه : تارة بضعف السند باشتراك محمد بن قيس بين الثقة وغيره كما في المسالك « 1 » . وأخرى بأنه يعارضه خبر أنس ، قال : كنت عند النبي ( ص ) فجاءه رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي ، ولم يسمه ، فحضرت الصلاة ، فصلى النبي ( ص ) الصلاة ، فقام إليه الرجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في حد الله ، قال : أليس قد صليت معنا ؟ قال : نعم ، قال : فإن الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك « 2 » . وثالثة : بأن الحد يشمل الرجم والقتل بالسيف والاحراق بالنار ورمي الجدار عليه وما شاكل فهو مجمل . ولكن السند صحيح على الأصح ، لان المراد بمحمد بن قيس فيه الثقة بقرينة رواية عاصم بن حميد عنه وغيرها ، وما عن الأردبيلي « 3 » من تضعيفه لوجود سهل في طريقه ، يدفعه ما مر غير مرة ان سهلا ثقة على الأظهر . وخبر أنس ضعيف السند وليس من طرقنا بل هو من طرق العامة مع أنه يحتمل صدور التوبة منه ، والأخير اجتهاد في مقابل النص .
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 14 ص 346 . ( 2 ) صحيح البخاري ج 21 ص 97 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان ج 13 ص 32 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 120 | السيد محمد صادق الروحاني