شرح
وكيف كان فقد استدل له بوجوه :
1 - ضعف الشاهد واليمين من جهة وقوع الخلاف في كونهما مثبتا ، ومن جهة أن الحالف يصدق نفسه بخلاف الشاهدين فإنهما يصدقان غيرهما ذكره الشيخ ( رحمة الله عليه ) في المبسوط « 1 » .
2 - ما أفاده المحقق الأردبيلي ( رحمة الله عليه ) « 2 » وهو أن الشاهد واليمين ليسا بحجة مستقلة في جميع الأحكام بل الشاهد حجة مع انضمام يمين المدعي في بعض الأحكام مع تعذر الشاهدين .
3 - ما أفاده صاحب الجواهر « 3 » والسيد في ملحقات العروة « 4 » ، وهو عدم صدق البينة على شاهد ويمين .
ولكن الوجه الأول : اعتباري لا يصلح مدركا للحكم الشرعي .
ويرد على الوجه الثاني : ان الكلام في الاحكام التي يكون الشاهد واليمين حجة فيها .
وأما الثالث : فلم أفهم المراد منه إذ التعارض لا يتوقف على صدق البينة بل مقتضى إطلاق دليل كل منهما حجيته في المورد فيتعارضان .
هامش
( 1 ) المبسوط ج 8 ص 210 .
( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان ج 12 ص 238 .
( 3 ) جواهر الكلام ج 40 ص 270 .
( 4 ) تكملة العروة الوثقى ج 2 ص 160 .