شرح
كتاب الشهادات
جمع شهادة ، وهي لغة الحضور ، ومنه قوله تعالى :فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ« 1 » . أو العلم الذي عبر عنه في المسالك « 2 » بالاخبار عن اليقين ومنه قوله تعالى :نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ« 3 » ، وقوله سبحانه :وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا« 4 » . وفي المسالك « 5 » وشرعا اخبار جازم عن حق لازم لغيره واقع من غير حاكم ، وبالقيد الأخير يخرج اخبار الله تعالى ورسوله ( ص ) والأئمة - عليهم السلام - واخبار الحاكم حاكما آخر فان ذلك لا يسمى شهادة ، انتهى . وفيه : ان الظاهر عدم ثبوت حقيقة شرعية لها لعدم الدليل عليهاهامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 185 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 14 ص 153 .
( 3 ) سورة المنافقون الآية 1 .
( 4 ) سورة يوسف الآية 81 .
( 5 ) مسالك الأفهام ج 14 ص 153 .