شرح
من الزمان والمكان ونحوهما من الكيفيات إذا ارتاب من غلطهم لعدم قوة عقلهم وما شاكل ، بل ربما يكون راجحا .
ثم قال كما فعله أمير المؤمنين ( ع ) في سبعة نفر خرجوا في سفر ففقد واحد منهم - وذكر اجمال ما تضمنه خبر أبي بصير « 1 » .
الأولى : الاستدلال له . . . بصحيح معاوية عن الإمام الصادق ( ع ) المتضمن لقضية المرأة التي جاءوا بها إلى عمر قد شهدوا عليها انها بغت ، فإن أمير المؤمنين ( ع ) فرق فيها بين الشهود وبالغ في الامر واستقصى سؤالهم حتى اعترفوا بكذبهم ، ثم قال ( ع ) : الله أكبر أنا أول من فرق بين الشهود إلا دانيال النبي ( ع ) « 2 » .
فما عن بعض الفقهاء « 3 » من كراهة التعنيت أي أن يدخل عليهم المشقة ويكلفهم ما يثقل عليهم من التفريق وغيره ، في غير محله .
ثم إن عدة مسائل مناسبة للمقام ذكرناها في الفصل الأول .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 371 ح 8 / وسائل الشيعة ج 27 ص 279 باب 20 من أبواب كيفية ح 33763 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 425 ح 9 / وسائل الشيعة ج 27 ص 278 باب 19 من أبواب كيفية الحكم ح 33762 .
( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان ج 12 ص 48 .