شرح
والتغليظ في القول عليه وما شاكل وقد قال الله تعالى :وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ« 1 ».وقال النبي ( ص ) كما في خبر عبد الله بن سنان في حديث : وكما لا يحل لغريمك أن يمطلك وهو موسر فكذلك لا يحل لك أن تعسره إن علمت أنه معسر « 2 » .
وقال علي ( ع ) كما في خبر السكوني في زوج معسر استعدت عليه امرأته عنده : انه لا ينفق عليها بعد الاباء عن الحبس إن مع العسر يسرا « 3 » ولم يأمره بالتكسب .
انما الخلاف في أنه هل يخلى سبيله ويمهل حتى يحصل له مال كما عن المفيد « 4 » والشيخ في الخلاف « 5 » والحلي « 6 » والمحقق « 7 »
هامش
( 1 ) البقرة آية : 280 .
( 2 ) التهذيب ج 6 ص 192 ح 43 / وسائل الشيعة ج 18 ص 334 ح 23793 .
( 3 ) التهذيب ج 6 ص 299 ح 44 / وسائل الشيعة ج 18 ص 418 ح 23961 .
( 4 ) المقنعة ص 733 .
( 5 ) الخلاف ج 3 ص 272 .
( 6 ) السرائر ج 2 ص 160 .
( 7 ) شرائع الاسلام ج 2 ص 83 وكذلك ج 4 ص 75 .