تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
الأصحاب بلا خلاف فيه يعرف إلا من الفضل بن شاذان « 1 » فإنه شرك ابن الأخ من الأبوين مع الأخ من الأم وابن ابن الأخ منهما مع ابن الأخ منهما ونحو ذلك فجعل السدس للمتقرب بالام والباقي للمتقرب بالأبوين . يشهد للأول : ما دل « 2 » على منع الأقرب للأبعد إذ لا شك في أن الأخ من الأم أقرب من ابن الأخ للأبوين عرفا . واستدل لما ذهب إليه الفضل تارة بأن ابن الأخ للأبوين مجمع السبين فلا يكون الأخ من الأم الذي فيه سبب واحد أقرب إلى الميت وأخرى بأن الإخوة أصناف ويعتبر الأقرب من إخوة الأم فالأقرب وكذلك إخوة الأبوين والأب ولا يعتبر قرب أحد الصنفين بالنسبة إلى الاخر كما لم يعتبر قرب الأخ بالنسبة إلى الجد الاعلى لتعدد الصنف . ولكن الأول يرده : ان كثرة الأسباب تؤثر مع التساوي في الدرجة لا مع التفاوت ويرد الثاني : أولا : ان المعتبر هو الأقرب بقول مطلق بلا نظر إلى الأصناف .
هامش
( 1 ) حكاه عنه في الفقيه ج 4 ص 287 - 288 . ( 2 ) الأنفال آية 75 .