شرح
وقيل : انه شبيه بالإبل بلا خلاف في حلية الخمسة بين المسلمين كما في المسالك « 1 » .
ويشهد بها في الخمسة الأصل والعمومات من الكتاب والسنة وفي الثلاثة الأول ما دل على حلية الأزواج الثمانية فعن تفسير القمي « 2 » في تفسير الآية الكريمة فهذه التي أحلها الله في كتابه إلى أن قال : فقال ( عليهما السلام ) : من الضان اثنين عنى الأهلي والجبلي ومن المعز اثنين عنى الأهلي والوحشي الجبلي ومن البقر اثنين عنى الأهلي والوحشي الجبلي ومن الإبل اثنين عنى النجاتي والعراب فهذه أحلها الله .
وفي الأول والثاني مرسل « 3 » الصدوق : ان أمير المؤمنين ( ع ) قال في إبل اصطاده رجل فقطعه الناس والذي اصطاده يمنعه ففيه نهي ؟ فقال ( ع ) : ليس فيه نهي وليس به باس .
والإبل بكسر الهمزة وضمها بقر الجبل قيل هو بالكسر فالفتح ذكر الأوعال قيل : وهو الذي يسمى بالفارسية : گوزن .
وفي الثالث والرابع موثق سماعة : سألته عن رجل رمى حمار وحش أو ظبيا فاصابه ثم كان في طلبه فوجده من الغد وسهمه فيه ؟
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 12 ص 34 .
( 2 ) تفسير القمي ج 1 ص 219 .
( 3 ) الفقيه ج 3 ص 319 ح 4140 / الوسائل ج 23 ص 365 ح 29758 .