وبقر الوحش وكبش الجبل والحمر والغزلان واليحامير ،
شرح
ويشهد له الآية الكريمة :وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُإلى أن قال سبحانه :ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِإلى أن قال عز وجل :وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ« 1 » .
والنصوص المتواترة الآتية إلى جملة منها الإشارة .
( و ) يؤكل أيضا ( بقر الوحش وكبش الجبل ) والمراد به الضأن والمعز الجبليين ( والحمر والغزلان ) جمع الغزال وهو الظبي ( واليحامير ) جمع يحمور وعن عجائب المخلوقات « 2 » : انه دابة وحشية نافرة لها قرنان طويلان كأنهما منشاران ينشر بهما الشجر يلقيهما بكل سنة .
وفي المنجد نقل عن الصحاح « 3 » : انه حمار الوحش .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام الآية : 142 - 144 .
( 2 ) هذه العبارة نصا موجودة في حياة الحيوان للدميري ج 2 ص 434 كما نقل ذلك أيضا صاحب النجعة في شرح اللمعة ج 10 ص 225 وغير موجودة في كتاب عجائب المخلوقات والظاهر أنه نقلها عن مستند الشيعة للنراقي ج 15 ص 107 حيث نقلها عن عجائب المخلوقات .
( 3 ) صحاح الجوهري ج 2 ص 637 .