شرح
البحر فهو لأهله وما اخرج بالغوص فهو لمخرجه وهو خبر الشعيري عن الإمام الصادق ( ع ) : عن سفينة انكسرت في البحر فأخرج بعضها بالغوص واخرج البحر بعض ما غرق فيها فقال ( ع ) : اما ما اخرجه البحر فهو لأهله الله تعالى اخرجه واما ما اخرج بالغوص فهو لهم وهم أحق به « 1 » .
تقريب الاستدلال به : انه يدل على أن ما اخرجه البحر فهو لأصحابه وما تركه أصحابه آيسين منه معرضين فهو لمن وجده وغاص عليه لأنه صار بمنزلة المباح ذكره في محكي السرائر « 2 » وقد ضعف المحقق « 3 » ( رحمة الله عليه ) الخبر في كتاب القضاء .
والظاهر أن نظره إلى أن المراد بالشعيري هو السكوني وهو عامي وان في طريقه أمية وهو واقفي ولا يتم شئ منهما لان السكوني قد عرفت غير مرة انه يعمل برواياته .
وادعى الشيخ « 4 » ( رحمة الله عليه ) الاجماع عليه وكون أمية واقفيا لا يمنع عن العمل بخبره .
مع أن الخبر مروي عن السكوني بطريق آخر عن الامام
هامش
( 1 ) التهذيب ج 6 ص 259 ح 29 / الوسائل ج 25 ص 455 ح 32343 .
( 2 ) السرائر ج 2 ص 195 .
( 3 ) شرائع الاسلام ج 4 ص 100 .
( 4 ) النهاية ص 351 .