منكوحة بالدائم .
شرح
( منكوحة ) ليشملها قوله تعالى :لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ.
وهل يعتبر أن تكون منكوحة ( بالدائم ) فلا يقع الايلاء بالتمتع بها ، كما في المتن وهو المشهور بين الأصحاب ، أم لا يعتبر فيقع بها ، كما عن المرتضى « 1 » والقاضي « 2 » ؟
وجهان : استدل للأول : بتبادر الدائمة من النساء والزوجة .
وبتخصيصها في قوله تعالى :وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ- بعد قوله - :لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ، الدال على قبول المؤلى منها له وهو منتف عن المتمتع بها ، وبأن لازم صحته جواز مطالبتها بالوطء وهو غير مستحق للتمتع بها .
وبأصالة بقاء الحل في موضع النزاع .
ولكن الأول ممنوع ، والثاني يدفعه ما حقق في محله من أن رجوع الضمير إلى بعض المذكور سابقا لا يقتضي تخصيصه ، والثالث يرد بأنه ليس لازم صحته جواز المطالبة به مطلقا بل جوازه إن كان بالدوام .
هامش
( 1 ) الإنتصار ص 277 قال باعتبار الدوام لا بعدم اعتباره بقوله : فلا إيلاء يصح فيها .
( 2 ) المهذب ج 2 ص 302 لكنه قال باعتبار الدوام بقوله : وإذا كانت المرأة متمتعا بها لم يقع بها إيلاء .