بكسر الميم وفتح الخاء سميت بذلك لأنها موضع الخد عند النوم .
شرح
نعم ، يكفي التلفظ بكل لسان لصدق الايلاء والحلف معه ولا يعتبر فيه العربية لعدم الدليل على اعتبارها .
ثم إن متعلق الايلاء إن كان صريحا في المراد منه لغة وعرفا كايلاج الفرج في الفرج أو عرفا كاللفظة المشهورة في ذلك فلا شبهة في وقوعه ، والجماع والوطء من القسم الثاني .
وإن لم يكن صريحا فيه لا لغة ولا عرفا كما لو قال : لا جمع رأسي ورأسك بيت أو مخدة ( بكسر الميم وفتح الخاء سميت بذلك لأنها موضع الخد عند النوم ) أو قال : لا ساقفتك أي لا اجتمعت أنا وأنت تحت سقف ، ففي وقوع الايلاء به مع قصده قولان :
1 - ما عن الشيخ في الخلاف « 1 » والحلي « 2 » والمصنف وهو عدم الوقوع .
2 - ما عن الشيخ في المبسوط « 3 » والمصنف في التحرير « 4 »
هامش
( 1 ) الخلاف ج 4 ص 515 .
( 2 ) السرائر ج 2 ص 722 .
( 3 ) المبسوط ج 5 ص 116 .
( 4 ) تحرير الأحكام ج 4 ص 112 .