پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷
شرح
انما الكلام في موارد : 1 - هل الموجب للانتقال إلى الاطعام الذي هو في المرتبة المتأخرة خصوص العجز عن الصوم ، أو ينتقل الفرض إليه مع جواز الافطار لاحد الأسباب المجوزة للافطار في الواجب المعين كخوف الضرر ؟ وجهان : فعن القواعد « 1 » وكشف اللثام « 2 » اختيار الأول ، قالا : فهذا الصوم بخلاف صوم شهر رمضان فلا يجوز الافطار من الصحيح لخوف المرض لعموم الامر بصومه ، وتعليق التأخير إلى أيام أخر على المرض مع أنه لا بدل له . أقول : يرد عليهما : ان الآية الكريمة المسوغة للافطار مع خوف الضرر مختصة بصوم شهر رمضان ، إلا أن النصوص الدالة على جواز الافطار معه عامة لغيره من أفراد الصيام الواجبة . ولكن يبقى الكلام : في أنه إذا جاز الافطار لخوف الضرر فمعنى جوازه جواز الصوم أيضا ، فإذا انتقل إلى الاطعام لزم منه التخيير بين الصوم والاطعام مع أن الاطعام مرتب على الصوم .
پاورقی
( 1 ) قواعد الأحكام ج 3 ص 304 . ( 2 ) كشف اللثام ط ج ج 9 ص 163 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 357 | السيد محمد صادق الروحاني