شرح
أشهر والحين ستة أشهر لان الله تعالى يقول :تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها« 1 » .
وللأول : خبر أبي الربيع الشامي المعتبر بوجود من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وهو الحسن بن محبوب في السند ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن رجل قال : لله علي أن أصوم حينا وذلك في شكر ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : قد اتي علي ( ع ) بمثل هذا ، فقال : صم ستة أشهر فان الله عز وجل يقول :تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها« 2 » يعني ستة أشهر « 3 » .
والايراد عليهما : بضعف السند كما في المسالك « 4 » وتبعه سبطه « 5 » بأن حال السكوني معلوم وفي طريق الثاني جهالة .
في غير محله ، لان السكوني يعتمد على روايته وادعى الشيخ الاجماع على قبول روايته « 6 » .
هامش
( 1 ) الآية 25 من سورة إبراهيم .
( 2 ) الآية 25 من سورة إبراهيم .
( 3 ) الكافي ج 4 ص 142 ح 6 / الوسائل ج 10 ص 387 ح 13658 .
( 4 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 351 .
( 5 ) نهاية المرام ج 2 ص 354 .
( 6 ) عدة الأصول ج 1 ص 56 .