تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
شرح
المراد بها جعل العمل المنذور لله تعالى ؟ ففي المسالك « 1 » : والمراد بنية القربة أن يقصد بقوله : لله علي كذا ، معناه بمعنى أنه لا يكفي قوله : لله ، من دون أن يقصد به معناه وإلا فالقربة حاصلة من جعله لله ولا يشترط معه أمر آخر كما قررناه ، انتهى . وفي الروضة « 2 » على ما حكى : ويستفاد من الصيغة أن القربة المعتبرة في النذر اجماعا لا يشترط كونها غاية للفعل كغيره من العبادات ، بل يكفي تضمن الصيغة لها وهو هنا موجود بقول : لله علي ، وإن لم يتبعها بعد ذلك بقوله : قربة إلى الله أو لله ، ونحوه . وبهذا صرح الشهيد في الدروس « 3 » على ما حكى وجعله أقرب ، وفي الجواهر « 4 » وهو الأقرب . وعن كشف اللثام « 5 » في شرح قول المصنف ( رحمة الله عليه ) في القواعد : ويشترط في الصيغة نية القربة قال بالمنذور وإن كان النذر مجانا
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 316 . ( 2 ) شرح اللمعة ج 3 ص 39 . ( 3 ) الدروس ج 2 ص 150 . ( 4 ) جواهر الكلام ج 35 ص 370 . ( 5 ) كشف اللثام ط ج ج 9 ص 75 .