شرح
المراد بها جعل العمل المنذور لله تعالى ؟
ففي المسالك « 1 » : والمراد بنية القربة أن يقصد بقوله : لله علي كذا ، معناه بمعنى أنه لا يكفي قوله : لله ، من دون أن يقصد به معناه وإلا فالقربة حاصلة من جعله لله ولا يشترط معه أمر آخر كما قررناه ، انتهى .
وفي الروضة « 2 » على ما حكى : ويستفاد من الصيغة أن القربة المعتبرة في النذر اجماعا لا يشترط كونها غاية للفعل كغيره من العبادات ، بل يكفي تضمن الصيغة لها وهو هنا موجود بقول : لله علي ، وإن لم يتبعها بعد ذلك بقوله : قربة إلى الله أو لله ، ونحوه .
وبهذا صرح الشهيد في الدروس « 3 » على ما حكى وجعله أقرب ، وفي الجواهر « 4 » وهو الأقرب .
وعن كشف اللثام « 5 » في شرح قول المصنف ( رحمة الله عليه ) في القواعد : ويشترط في الصيغة نية القربة قال بالمنذور وإن كان النذر مجانا
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 316 .
( 2 ) شرح اللمعة ج 3 ص 39 .
( 3 ) الدروس ج 2 ص 150 .
( 4 ) جواهر الكلام ج 35 ص 370 .
( 5 ) كشف اللثام ط ج ج 9 ص 75 .