شرح
صياما أو صدقة أو هديا أو حجا « 1 » .
وموثق إسحاق بن عمار : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إني جعلت على نفسي شكرا لله ركعتين أصليهما في السفر والحضر فاصليهما في السفر بالنهار ؟ قال ( ع ) : نعم ، ثم قال : إني لاكره الايجاب أن يوجب الرجل على نفسه ، فقلت : إني لم اجعلهما لله علي إنما جعلت ذلك على نفسي أصليهما شكرا لله ولم أوجبهما على نفسي أفأدعهما إذا شئت ؟ قال ( ع ) : نعم « 2 » .
ومرسل الصدوق عنه ( ع ) : إذا لم يقل لله علي فليس بشئ « 3 » ونحوها غيرها .
فما عن المختلف « 4 » : من أنه تواتر من أن مناط الوجوب تعليق النذر بقول لله ، متين .
وهل يعتبر خصوص لفظ الجلالة كما عن الأكثر أم يكتفي بأحد أسمائه الخاصة كما في اليمين كما عن الدروس « 5 » وقواه سيد
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 455 ح 2 / الوسائل ج 23 ص 293 ح 29591 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 455 ح 5 / الوسائل ج 23 ص 303 ح 29613 .
( 3 ) الفقيه ج 3 ص 361 ح 4278 / الوسائل ج 23 ص 325 ح 29660 .
( 4 ) مختلف الشيعة ج 8 ص 210 .
( 5 ) الدروس ج 2 ص 149 .