شرح
عنهما لكونه من فعل الله تعالى كشفاء المريض ، ومتعلقه إما فعل أو ترك فهذه صور المسألة .
والجزاء على الطاعة كقوله : إن صليت فلله علي صوم يوم مثلا ، أي إذا وفقني الله للصلاة صمت شكرا والزجر عنها كذلك ، إلا أنه قصد الزجر عنها وعلى المعصية كقوله : إن شربت الخمر فلله علي كذا ، زجرا لنفسه عنه أو شكرا عليها ، والمايز القصد كذلك ، فالأول منهما منعقد دون الثاني .
وفي جانب النفي كقوله : إن لم أصل فلله علي كذا وإن لم أشرب الخمر فلله علي كذا ، فإن قصد في الأول الزجر وفي الثاني الشكر على توفيقه له انعقد دون العكس .
وفي المباح يتصور الامر ان نفيا واثباتا كقوله : إن أكلت أو لم آكل فلله علي كذا ، شكرا على حصوله أو على كسر الشهوة أو زجرا .
ويتصور الاقسام كلها في فعل الغير كقوله : إن صلى فلان أو قدم من سفره أو أعطاني إلى غير ذلك من أقسامه .
وضابط المنعقد : من ذلك كله ، ما كان طاعة وقصد بالجزاء الشكر ، أو تركها وقصد الزجر ، وبالعكس في المعصية وفيما خرج عن فعله يتصور الشكر دون الزجر ،