تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
شرح
الحياة والقدرة وما شاكل ومع بقاء ذلك يظهر مشيئته تعالى ، والتعليق على مثل ذلك لا يضر وانما بني على الايقاف مع التلفظ للتعبد المحض غير الثابت بدونه . وأما الصحيح ، فيرده : انه لا يدل على الاكتفاء بالنية بل على اعتبار التلفظ غاية الأمر يدل على أن الفصل بينهما غير مضر وسيأتي الكلام فيه . 2 - أن يكون قاصدا إلى التلفظ بها كاليمين فلو سبق لسانه إليها من غير قصد لم يعتد بها ، ولعله من القضايا التي قياساتها معها كاعتبار القصد بهذا المعنى في جميع العقود والايقاعات . 3 - أن تكون كلمة الاستثناء متصلة باليمين لا يتخللها كلام ولا سكوت إلا أن يكون بما جرت العادة به في الكلام الواحد كالتنفس والتثوب والسعال ونحوها مما لا يخل بالمتابعة العرفية بلا خلاف في ذلك فتوى ، لاطلاق أدلة حكم اليمين والخارج عنها خصوص ما إذا استثنى متصلا بها فإنه المتيقن من دليل الاستثناء لو لم يكن ظاهره ، بل عن كشف اللثام « 1 » لو اثر مطلقا لم يتحقق حنث إلا في واجب أو مندوب أو غفلة عنه رأسا لجواز أن يستثنى إذا شاء أن يحنث ، واستثنائه الواجب والمندوب انما هو لما ذهب إليه تبعا للمصنف من
هامش
( 1 ) كشف اللثام ط ج ج 9 ص 12 .