شرح
انعقدت اليمين على شئ كان فيه البر والطاعة لله فمعنى هذه الأخبار أنه لا يتحقق يمين على شئ لا يكون فيه بر ولا طاعة ولا معصية فإنه متساو أو يرجح الفعل أو الترك دنيا أو دينا ، فإذا حلف عليه انعقدت اليمين ووجب الوفاء فكان فيه البر والطاعة انتهى .
خلاف الظاهر جدا ، لكنهما يعارضان مع صحيحي الأعرج وعبد الرحمن وما شابههما ، والترجيح مع تلك النصوص لموافقتها لفتوى الأصحاب التي هي أول المرجحات .
ما إذا كان المباح مرجوحا دنيا
الثاني : فيما إذا كان المباح مرجوحا دنيا ، فقد استشكل في الجواهر « 1 » في عدم انعقاد اليمين المتعلقة به نظرا إلى المرسل المتقدم ، لكنه مرسل ومتضمن لنقل قضية في واقعة لا تصلح للمقاومة مع ما تقدم فما أفاده المشهور أظهر . ولو كان متعلق اليمين راجحا دينا ومرجوحا دنيا أو بالعكس ، فعن المفاتيح « 2 » الاشكال في انعقاد اليمين ، قال على ما في الرياض « 3 » لتعارض الاخبار وظاهر الأصحاب الانعقاد نظرا إلى قول أبي عبد الله في صحيح زرارة : كلما كان لك فيه منفعة في أمر دينهامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 35 ص 277 .
( 2 ) حكاه عنه في الرياض ج 11 ص 468 .
( 3 ) رياض المسائل ج 11 ص 466 .