شرح
وفي الرياض « 1 » تقويته واختياره ونسبته إلى التنقيح « 2 » وسيد المدارك « 3 » واختاره في المسالك أيضا « 4 » ؟
وجوه : واستدل للأول : بأن شرط صحة الحلف الحلف بالله والكافر لا يعرف الله تعالى .
وفيه : مضافا إلى أنه أخص من المدعى فإن الكافر المعتقد بالله الجاحد للنبوة يعرف الله تعالى .
إن الامرين الذين ركب منهما دليله ، لا ينطبقان على مورد فإن شرط الصحة الحلف بالله بلا كلام ، كما مر وهذا لا يتوقف على الاعتراف بالله ومعرفته بل يمكن أن يحلف به مع عدم المعرفة فتأمل .
واستدل للثاني : باطلاق الأدلة وعمومها كتابا وسنة ، اللذين لا ينافيهما كفره بعد كون الكفار مخاطبين بالفروع ، وبالنصوص « 5 » الدالة على أن البيِّنة على المدعي واليمين على من أنكر .
هامش
( 1 ) رياض المسائل ج 11 ص 460 .
( 2 ) حكاه عنه في الرياض المصدر السابق .
( 3 ) نهاية المرام ج 2 ص 334 .
( 4 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 204 .
( 5 ) الوسائل ج 27 باب 3 من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى ص 233 .