شرح
اليمين على الضمير « 1 » ، ونحوه صحيح صفوان بن يحيى « 2 » .
بل وبالآية الكريمة : وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ « 3 » وبقوله تعالى : وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ « 4 » .
وأما القصد بالمعنى الرابع فيدل على اعتباره خبر عبد الله بن سنان : قال أبو عبد الله ( ع ) : لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم ولا في جبر ولا في إكراه ، قال : قلت : أصلحك الله فما فرق بين الجبر والاكراه فقال ( ع ) : الجبر من السلطان ويكون الاكراه من الزوجة والام والأب وليس ذلك بشئ « 5 » .
وتقريب الاستدلال به من وجهين :
أحدهما : أنه فسر فيه الاكراه المانع عن الانعقاد بما يكون من الزوجة مع أنه ليس هو الاكراه المصطلح لعدم خوف ترتب الضرر على مخالفتها مع أنه يعتبر في صدق الاكراه .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 444 ح 2 / الوسائل ج 23 ص 245 ح 29489 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 444 ح 3 / الوسائل ج 23 ص 246 ح 29490 .
( 3 ) الآية 225 من سورة البقرة .
( 4 ) الآية 89 من سورة المائدة .
( 5 ) الكافي ج 7 ص 442 ح 16 / الوسائل ج 23 ص 235 ح 29464 .